منتديات مفتشي و أساتذة اللغة العربية و آدابها في الجزائر
حللت أهــــــــلا ، و نزلت سهــــــلا زائــرنا الكريــم ...
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات ، كما يشرفنا أن تقوم بتسجيل عضويتك و الانضمام إلى عائلة مفتشي و أساتذة اللغة العربية و آدابها في الجزائر .



حللـت أهـــلا ، و نزلت سهــلا يا زائر فى منتديات مفتشي و أساتذة اللغة العربية و آدابها

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
منتديات مفتشي و أساتذة اللغة العربية و آدابها منبر تربوي ، تعليمي ، بيداغوجي خاص بمفتشي و أساتذة مادتي اللغة العربية و التربية الإسلامية في الجزائر. " معــا نلتقــي لنرتقــي ... معــا نرتقــي بالمدرسة الجزائرية " ... ننتظر التحاقكم بنا من أجل التواصل و تبادل الخبرات لمنفعة الأجيال الصاعدة
تــمّ بفضل الله تعالى وتوفيقه الانتقال من البث التجريبي إلى البث الرسمي لمنتديات مفتشي و أساتذة اللغة العربية و آدابها في الجزائر.
من أهدافنا السامية تقوية الأواصر و ربط الجسور بين مفتشي و أساتذة اللغة العربية في ربوع الجزائر الحبيبة ، و تبادل الخبرات و التجارب لتعم الفائدة أجيالنا الصاعدة ، فيرجى من جميع الإخوة المفتشين و الأساتذة الأفاضل المسارعة إلى التسجيل في منتدياتنا توحيدا للصف و تمتينا للروابط الأخوية ، كما ندعو الإخوة الملتحقين بنا إلى العمل سوية من أجل ترقية المنتدى بمشاركاتهم و ردودهم و إبداعاتهم ، و ليكن شعارنا : " معا نلتقي لنرتقي ... معا نرتقـى بالمدرسة الجزائرية" ، و لتعلموا علم اليقين أن كلّ لحظة تجمعنا اليوم قد لا تتكرّر غداً ، فلنبقِ الأخوة رباط ودّ لا يقطعه قول قاسٍ ... أو ظنّ سيّء ... أو استهتار جارح ، و لنبنِ هذا الصّـــــــرح على هذا الأســاس .

شاطر | 
 

 التدريس بين الفن و العلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قروق أحمد
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

مُساهمةموضوع: التدريس بين الفن و العلم   الجمعة ديسمبر 23, 2011 10:48 pm



التــدريـس بين العلــم و الفــــــن



تتجه التربية الحديثة إلى العناية بأساليب التدريس، وتهذيب أصوله وطرائقه في ضوء البحوث النفسية، والتجارب التربوية المتتابعة في ميادين الدراسة ، ومجالات التعليم ، وأصبحت طرق التدريس عنصرا هاما في الدراسات التربوية، تعقد لها البحوث، وتؤلف فيها الكتب، ويوجه إليها الطلاب في كليات التربية، وذلك لصلتها بإعداد المعلمين الناشئين ، وتأثيرها المباشر في تأهيلهم فنيا لمهنة التدريس .

ولنا بعد هذا أن نسأل : أيدخل التدريس في دائرة العلوم ، أم ينتمي إلى أسرة الفنون ؟

ولكي نحدد وضع التدريس من العلمية والفنية ، ينبغي أولا أن نتبين خصائصالعلم ، وخصائص الفن، ثم نقيس إليها مقومات التدريس وأبرز معالمه، قياسا يعتمد
على
التأمل فيها ، والموازنة بينها، وبهذا يسهل علينا أ نتصور الوضع الملائم للتدريس في دائرة العلوم أو الفنون


ولا يعنينا الآن أن نستقصى كل ما قاله الباحثون في التفرقة بين العلم والفن ، ولكن حسبنا أن نذكر أهم ما يتصل ببحثنا .

قالـــــــــــوا : إن العلم مجموعة من الحقائق، وصل إليها العقل البشري بالتفكير والتجربة، فآمن بها ، وطبقها في حياته، أما الفن فالصفة الغالبة عليه أنه أنواع متعددة من المهارات، وأن عنصر التفكير العقلي ليس واضحا فيه، فطبيعة العلم، يقوم على مجموعة من الحقائق الكونية الثابتة بالنظر والتفكير والتجارب أما الخط والرسم والنحت والموسيقى والتمثيل والغناء ونحوها فهي فنون، لأنها مهارات يدوية أو حركية أو صوتية، أو نحو ذلك ...

وقالـــــــــــوا أيضا : إن العلوم مردها إلى العقل ، ولذا لا يختلف الناس فيها ، لأن العقل واحد حيال البديهيات، أو الحقائق المقررة، فمثلا : مجموع زوايا المثلث يساوي زاويتين قائمتين ، حقيقة علمية لا سبيل إلى الشك فيها ، أو الاختلاف عليها ،في أي زمان أو مكان ، وكذلك الحكم في سائر نظريات العلوم، كقولهم : الحرارة تمدد الأجسام، الفاعل مرفوع ، النبات يتنفس، الخطان المتوازيان لا يلتقيان .

أما الفنون فمردها إلى الذوق ، والذوق مختلف بين الناس ، ولهذا يختلفون في تقويم الآثار الفنية، والحكم عليها ، فالقطعة الموسيقية التي تطربك، وتنال إعجابك ، ربما لا تستحق - في رأي غيرك - أي شيء من الإطراء والإعجاب ، وقل مثل في القصيدة ، واللوحة الفنية، والتمثال المنحوت، والصوت الغنائي، ونحو ذلك من مظاهر الفنون ...

وعلى هذا قسمت المواد إلى علوم الفنون ، على أن من المواد ما تظهر فيها صفات العلمية والفنية معا ، فالهندسة علم يعتمد على نظريات، عقلية يثبتها البرهان المنطقي ، ولا سبيل إلى الشك فيها بعد إثباتها بهذه الأدلة العقلية ، وهي - كذلك - فن بما تنتجه في عالم التصميم والإنشاء ، من أثار و مشروعات، يختلف حكم الفنيين عليها باختلاف أذواقهم ، وإحساسهم الفني ، والموسيقى فن، ولكن لها من خصائص العلم قواعد تضبطها ، وأصولا تقوم عليها ، وفن التصوير - كذلك - يعتمد على علم الضوء والكيمياء .

ومن هذا يتبين أن العلم والفن متداخلان ، وإنما تسمى المادة علما إذا كانت الصفة الغالبة عليها هي العلمية : كالنحو والتاريخ والكيمياء ، وتسمى المادة فنا إذا كانت الصفة الغالبة عليها هي الفنية : كالرسم و التصوير والخط والموسيقى ، ونحو ذلك ...

وعلى هذه الأسس نعود إلى التدريس ، فنســــأل أنفسنا : هل التدريس مجموعة من الحقائق المقررة ، والقواعد الثابتة ، التي لا سبيل إلى الشك فيها ، والاختلاف في تطبيقيها ؟ و هل يتفاوت حظ المدرسين من مهارة في التدريس بتفاوتهم في الإلمام بهذه الحقائق والقواعد ، فيكون أمهرهم في التدريس هو أكثرهم حفظا والماما بهذه الحقائق ، ويكون أقلهم مهارة هو أقلهم حفظا لها ، و إلماما بها ؟

أو أن التدريس نوع من المهارات العملية ، تكتسب المرانة عليها بالتمرسوالتدريب ، ثم أليس من المحتمل أن يكون أمهرنا في التدريس أقلنا إلماما بتلك القواعد التدريسية ، ويكون أحفظنا لها هو أقلنا مهارة في المواقف التدريسية العملية ؟

إننا - بشيء قليل من التأمل - ندرك أن المقومات الأساسية للتدريس ، إنما هي تلك المهارة التي تبدو في موقف المدرس ، وحسن اتصاله بتلاميذه، وحديثه إليهم ، واستماعه لهم ، وتصرفه في إجاباتهم ، وبراعته في استهوائهم ، والنفاذ إلى قلوبهم ، إلى غير ذلك من مظاهرالعملية التعليمية الناجحة .

وإذن فالصفة الغالبة على التدريس إنما هي الفنية ، ولهذا نقول : إن التدريس فن ، ولكنه - كغيره من الفنون - وثيق الصلة ببعض العلوم التي تمده بالتجارب ، وتقوده دائما في طريق النمو والتقدم و النجاح المطرد .

فالتدريس –إذن - من ألوان الخبرات الحيوية ، التي تستند في تكوينها و نموها و نضجها إلى أصول معينة ، و أسس محددة ، و مقومات واضحة ، و ليس التدريس من المحاولات العشوائية ، أو الأعمال الارتجالية ، التي تؤدى على أية صورة ، دون الارتباط بقاعدة ، أو تقيد بنظام .


ما رأي مطالعــــــي الموضــــــــــــــــــــــــوع ؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 15/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: التدريس بين الفن و العلم   الأحد ديسمبر 25, 2011 3:38 pm






إن التدريــس من الأمور التي تغلب عليها الصفة الفنية ، ولكنه مع غلبة هذه الصفة عليه نجده وثيق الصلة ببعض العلوم التي تمده بالتجارب وتمضي به في منطلق التقدم و النمو... ومن العلوم ذات الصلة الوثيقة بفن التدريس : علم النفس ، وعلم أصول التربية .

ونبوغ المدرس في التدريس يقوم على دعامتين : الأولى دعامة الفطرة والموهبة والطبع... و الثانية دعامة التعلم و الصنعة ، ومن هنا صح القول بأن المعلم مطبوع و مصنوع .


ومن مظاهر الموهبة و الطبع في المعلم أن يكون قوي الشخصية سوي الخلقة واضح الصوت ، حسن النطق و الأداء اللفظي ، حاضر البديهة ، سريع الخاطر ، منضبط النفس حازما ، عطوفا على تلاميذه ، صبورا حليما ، ثابتا ، قوي العزم ، طلق المحيا ، باش الوجه ، اجتماعيا ، خفيف الظل ، حسن السمت ، وما إلى ذلك من الصفات التي ذكرها علماء التربية و تناولوها بالبحث والشرح و التعليق .


وأما الجانب الصناعي التعليمي في إعداد المدرس فإنه يكون بإلمامه إلماما كافيا بمادته . ويكون – كذلك – بتجديد نفسه و تنميتها بمداومة القراءة و الاطلاع، والوقوف على الآراء المبتكرة و المؤلفات الحديثة و مسايرة تيارات التطور الثقافي لا سيما فيما يتعلق بمادته .

ويكون أيضا بإمعانه في دراسة علم النفس التربوي و نظرياته و مستحدثاته ، وأساسيات أصول التربية وقواعد الطرق العامة للتدريس ، و أن يعي بتفصيل و تعمق الطرق الخاصة بتدريس مادته نظريا و عمليا بشكل واضح وجلي


_________________

::: خيــر الناس أنفعهم للناس :::

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://insparabe48.mountada.net
بغدادي خديجة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 06/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: التدريس بين الفن و العلم   الجمعة يونيو 06, 2014 10:35 pm

احسنت سيدي بارك الله فيك وبك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التدريس بين الفن و العلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مفتشي و أساتذة اللغة العربية و آدابها في الجزائر :: بوابة التكوين و التفتيش :: منتدى الندوات التربوية و العمليات التكوينية-
انتقل الى: