منتديات مفتشي و أساتذة اللغة العربية و آدابها في الجزائر
حللت أهــــــــلا ، و نزلت سهــــــلا زائــرنا الكريــم ...
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات ، كما يشرفنا أن تقوم بتسجيل عضويتك و الانضمام إلى عائلة مفتشي و أساتذة اللغة العربية و آدابها في الجزائر .



حللـت أهـــلا ، و نزلت سهــلا يا زائر فى منتديات مفتشي و أساتذة اللغة العربية و آدابها

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول
منتديات مفتشي و أساتذة اللغة العربية و آدابها منبر تربوي ، تعليمي ، بيداغوجي خاص بمفتشي و أساتذة مادتي اللغة العربية و التربية الإسلامية في الجزائر. " معــا نلتقــي لنرتقــي ... معــا نرتقــي بالمدرسة الجزائرية " ... ننتظر التحاقكم بنا من أجل التواصل و تبادل الخبرات لمنفعة الأجيال الصاعدة
تــمّ بفضل الله تعالى وتوفيقه الانتقال من البث التجريبي إلى البث الرسمي لمنتديات مفتشي و أساتذة اللغة العربية و آدابها في الجزائر.
من أهدافنا السامية تقوية الأواصر و ربط الجسور بين مفتشي و أساتذة اللغة العربية في ربوع الجزائر الحبيبة ، و تبادل الخبرات و التجارب لتعم الفائدة أجيالنا الصاعدة ، فيرجى من جميع الإخوة المفتشين و الأساتذة الأفاضل المسارعة إلى التسجيل في منتدياتنا توحيدا للصف و تمتينا للروابط الأخوية ، كما ندعو الإخوة الملتحقين بنا إلى العمل سوية من أجل ترقية المنتدى بمشاركاتهم و ردودهم و إبداعاتهم ، و ليكن شعارنا : " معا نلتقي لنرتقي ... معا نرتقـى بالمدرسة الجزائرية" ، و لتعلموا علم اليقين أن كلّ لحظة تجمعنا اليوم قد لا تتكرّر غداً ، فلنبقِ الأخوة رباط ودّ لا يقطعه قول قاسٍ ... أو ظنّ سيّء ... أو استهتار جارح ، و لنبنِ هذا الصّـــــــرح على هذا الأســاس .

شاطر | 
 

 بناء الجملة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بغدادي خديجة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 06/06/2014

مُساهمةموضوع: بناء الجملة العربية   الجمعة أغسطس 15, 2014 10:21 pm

بناء الجملة العربية
في البداية أود أن أشير إلى أن النحاة قد استخدموا مصطلح الكلام- وخاصة سيبويه ومن عاصره- بدلاً من مصطلح الجملة فعرفوا الكلام بأنه اللفظ المفيد فائدة يحسن الوقوف عليها وهذا ما يشير إليه ابن مالك بقوله : " كلامنا لفظ مفيد كاستقمْ " وقد أخذ مصطلح الجملة في الظهور حتى شاع مرادفًا لمصطلح الكلام الذي استخدمه سيبويه .
عناصر بناء الجملة :
وأعني بذلك الوظائف التي تؤديها أقسام الكلمة في الجملة فقد اتفق النحاة على أنّ الجملة العربية تبنى على وظيفتين تمثلان الدعامة الأصلية في الجملة وقد أطلق النحاة عليهما مصطلحي المسند والمسند إليه وعرفهما سيبويه بقوله : " ما لا يغني واحد منهما عن الآخر ولا يجد المتكلم منه بدًا " .
لذا أطلق النحاة عليها مصطلح ( العمد ) ؛ لأنها لوازم للجملة فلا تخلو منها وما عداها فضلة يستقل الكلام دونها .
فالجملة العربية تنعقد بهذين العنصرين – المسند والمسند إليه – وما عداهما يعد فضلة في الجملة ولا يعني ذلك أنّ ذكرها- أي الفضلة -وحذفها سواء .
الكلمة بين المسند والمسند إليه :
يأتي الاسم – القسم الأول من أقسام الكلمة – مسندًا ومسندًا إليه في الجملة العربية وهذا ما يشير إليه ابن مالك بقوله : " ومسند للاسم تمييز حصل " , أما الفعل فلا يأتي إلا مسندًا ويعلل سيبويه ذلك (أنّ الأسماء هي المُحدَّث عنها وتصلح أن تكون محدَّثًا بها , أما الفعل فلا يصلح إلا أن يكون محَّدثًا به ) .
أما الحرف – ثالث أقسام الكلمة – فلا يصلح أن يشغل أيًا من الوظيفتين ؛ لأن معناه لا يتم إلا مع غيره .
بناءً على ما تقدم فإنّ أبسط صورة للجملة العربية تأتي في صورة مما يأتي :
1 – مسند إليه + مسند 
يكون ( اسمًا ) يكون ( اسمًا – أو فعلاً )
يعرب مبتدأً يعرب خبرًا 
نحو : محمد قائم - محمد قامَ
2 – مسند + مسند إليه 
* قد يكون * يكون اسمًا يعرب :
أ – اسمًا يعرب خبرًا مقدمًا + مبتدأ مؤخرًا نحو : أخوك محمدٌ 
ب – فعلاً + فاعلاً مرفوعًا نحو : قامَ محمدٌ
ولعل هذا يفسر لنا - من جانب – وجود نموذجين للجملة العربية هما الجملة الاسمية والجملة الفعلية فعندما يكون المسند اسمًا تكون الجملة اسمية وعندما يكون المسند فعلاً متقدمًا على المسند إليه كما في الصورة الثانية ( ب ) تكون الجملة فعليةَ نحو قولنا : محمدٌ قائم - قام محمدٌ , فمحمد في كلتا الجملتين مسند إليه وقائم في الجملة الأولى مسند فهي جملة اسمية , أما في الجملة الثانية المسند الفعل ( قام ) تقدم على المسند إليه لذا فهي جملة فعلية .
هذا في مقابل نموذج واحد في بعض اللغات الأخرى فالإنجليزية تقف عند النموذج الأول حيث تبدأ الجملة بالاسم ولا يجوز أن تبدأ بالفعل كما في لغتنا العربية .
ومن جانب آخر يفسر لنا- فضلاً عما تقدم ذكره من أنّ الاسم يصلح أن يكون مسندًا ومسندًا إليه أما الفعل فلا يصلح إلا مسندًا - إمكانية التقديم والتأخير في النموذج الأول – الجملة الاسمية – إن جوازًا وإن وجوبًا في حين ضرورة التزام تقديم الفعل في النموذج الثاني حتى لا يحدث لبس أو خلط بين النموذجين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بناء الجملة العربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مفتشي و أساتذة اللغة العربية و آدابها في الجزائر :: بوابة التربية و علم النفس و البيداغوجيات الحديثة :: منتدى الأفكار و الإبداعات التربوية-
انتقل الى: